حينما يكون الإعلام أداة لتغطية التدخلات الأمنية الشرسة على الأطر العليا المعطلة….
كتبهاgroupe alietilaf ، في 29 مارس 2008 الساعة: 16:07 م
أو للذي يريد مشاهدة النشرة الإخبارية من موقع القناة الثانية http://www.2m.tv/video/?id=1051من الدقيقة 3و27 ثانية إلى حوالي الدقيقة 3و50ثانية
لقطات لعدسة كاميرا القناة الثانية وهي تصور نقل الجرحى إلى سيارة الإسعاف (مالم نره في مقتطفها الإخباري الرسمي)
مشاهد الضرب والرفس وضحايا التدخل الأمني الشرس الملقاة بالعشرات على الشوارع لم تنقلها عدسات كاميرا القناة الثانية، فقط حديث في بضع ثوان عن فض السلطات لاعتصام غير مرخص له…يالها من تغطية ذكية ومدبرة على احتجاجات مشروعة نتيجة إهدار كرامة الأطر العليا المعطلة وقبلها إهدار للكرامة الإنسانية، وتغطية مفبركة على ضحايا التدخل الأمني العنيف بالعشرات جرحى ومصابون من الاطر العليا المعطلة، لنترك المشاهد يتأمل في ماقيل في الإعلام وفي بعض من الصور المعبرة عن فضاعة التدخل الأمني الشرس ولكم واسع النظر….
استبشرت االأطر العليا خيرا رغم الضرب والرفس والتدخلات الامنية الشرسة من لدن قوات التدخل السريع التي تعرضت لها هذه الأطر العليا المعطلة، استبشرت خيرا لما رأت مصور القناة الثانية يلتقط صورا حية من المأساة، استبشرت خيرا لأنه منذ مدة وهي تتعرض لأعنف التدخلات الأمنية ومنذ مدة يزور مصابوها المستشفيات حتى أصبحوا من روادها اليوميين، قالت الأطر العليا المعطلة أخيرا سيصل صوتنا عبر وسيلة إعلامية عمومية يؤدي المواطن المغربي من مال جيبه فاتورتها، وأخيرا ستنقل مأساتنا على الأقل كي لا تظل حبيسة شارع الرباط المشهور بالاحتجاجات، على الأقل ستصل مأساتنا إلى بيوت المغاربة وسيتضامنون معنا حتى بالدعاء لنا أو بقولهم "مساكين كيقطعوا القلب" حتى هذا المكسب المعنوي حرمتنا منه القناة الثانية، حاصرتنا بكاميراتها، وكأنها تحمل رصاصة الاغتيال لمأساتنا عبر هذه الكاميرا، نصف ساعة تقريبا من تصويرمشاهد الضحايا وسيارات الإسعاف تحملهم ، وتصريحات مصورة لبعض اعضاء التنسيقية الوطنية للاطر العليا والمجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين، كل هذا تأرشف في أروقة مؤسسة القناة الثانية وتحول إلى صور عابرة وغير معبرة في بضع ثوان ويا للعار مرفوقة بتعليق يبرر هذا التدخل الأمني الشرس "فض السلطات لاعتصام غير مرخص له…" بقرار ما لجهة ما، لاتريد أن تظهر مأساتنا عبر شاشة القناة الثانية التي هي قناة كل المغاربة، ولاتريد لنا حتى أن نكسب دعاء أو شفقة أو تضامنا معنويا من لدن المغاربة، حقا كنا نطالب سابقا بالإدماج الفوري والمباشر والشامل لنا في أسلاك الوظيفة العمومية، وأضفنا ضرورة الإفراج الفوري عن المناصب الحكومية، وأضفنا ضرورة الإفراج الفوري عن النتائج الحقيقية للامتحانت الشفوية لوزارة التربية الوطنية، الآن ينضاف إلى قائمة مطالبنا كرها مطلبا آخرلاستعادة كرامتنا كأطر عليا معطلة، إنه مطلب الإفراج الفوري عن الصور الرسمية التي التقطتها عدسات كاميرا القناة الثانية ونشرها للعموم عبر القناة ، يالها من مأساة تراجيدية مضحكة ومؤلمة في نفس الوقت…ألا ترون معي ذلك؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جديد, قضيتنا في الإعلام, معاناة الأطر العليا, مقالات وآراء | السمات:قضيتنا في الإعلام, مقالات وآراء, معاناة الأطر العليا, جديد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























